مسار برس (خاص) – إسطنبول
تقرير هاني كريم
اختتم الائتلاف الوطني السوري الليلة عملية فرز الأصوات على الأسماء المرشحة لشغل مختلف الوزارات في الحكومة المؤقتة، والتي تم اعتمادها بعد الاستماع إلى بيانها الوزاري.
وأظهرت نتيجة التصويت فوز أغلب الأسماء التي رشحها رئيس الحكومة المكلف أحمد طعمة بثقة أعضاء الهيئة العامة للائتلاف، وهم إياد قدسي نائبا لرئيس الحكومة وأسعد مصطفى وزيرا للدفاع وإبراهيم ميرو للاقتصاد والمالية وتغريد الحجلي وزيرة للثقافة والأسرة وياسين نجار وزيرا للاتصالات والنقل والصناعة وعثمان بديوي وزيرا للإدارات المحلية وفايز الضاهر وزيرا للعدل وإلياس وردة وزيرا للطاقة والثروات ووليد الزعبي وزيرا للبنية التحتية والزراعة، في حين ستسند حقيبة الخارجية لرئيس الوزراء أحمد طعمة.
فيما لم يحظ كل من عمار قربي مرشح وزارة الداخلية ومحمد جميل جران مرشح وزارة الصناعة وعبد الرحمن الحاج مرشح وزارة التربية، بثقة أعضاء الائتلاف، حيث لم يحصل أي من هؤلاء المرشحين الثلاثة على الحد الأدنى من الأصوات وهو 63 صوتا.
وكانت جلسة إقرار الحكومة المؤقتة شهدت نقاشات مطولة لا سيما وزارتي الدفاع والداخلية، حيث قوبل طلب تسمية عمار قربي كوزير للداخلية بمعارضة شديدة من قبل العديد من أعضاء الائتلاف.
كما استمع أعضاء الهيئة العامة قبل التصويت على أسماء الوزراء المقترحين إلى خطة العمل التي سيقوم الوزراء بتنفيذها بعد استلامهم لمناصبهم، حيث أكد العديد من أعضاء الائتلاف أن العمل لن يكون ارتجالياً، وسيكون هناك مراقبة لما سيتم تطبيقه مستقبلا من خطة العمل المقدمة من قبل الوزراء.
وكان الائتلاف الوطني قد عقد مؤتمرا صحفيا قبيل انتهاء عملية الفرز، حيث تحدث الناطق الرسمي باسم الائتلاف الوطني عن نتائج اجتماعات الهيئة العامة التي استمرت على مدى 3 أيام، وأجمل أبرز المواقف التي خلصت إليها وعلى رأسها ما يتعلق بالحكومة المؤقنة.
وقال لؤي صافي إن الائتلاف وافق على المشاركة في مؤتمر جنيف2، وذلك بشرط نقل السلطة إلى ھیئة حكم انتقالیة كاملة الصلاحیات، وأن لا یكون لبشار الأسد وأعوانه دور في مستقبل سوریة.
وأكد صافي في المؤتمر الصحفي على أنه لن يتم الذهاب إلى جنيف2 ما لم یسبق المؤتمر إدخال القوافل الإغاثية إلى المناطق السورية المحاصرة، والإفراج عن المعتقلين وخصوصا الأطفال والنساء، موضحاً أن الائتلاف قام بتكليف لجنة من أعضائه لإجراء مشاورات مع قوى الثورة في الداخل لشرح موقفه من المشاركة وتعزیز قراراته.
وحول موضوع انضمام 8 أعضاء جدد من المجلس الوطني الكردي إلى الائتلاف، بين الصافي أن انضمام الأكراد يجعل من الائتلاف ممثلا لكل أطياف الشعب السوري السياسية الموجودة في الداخل السوري.
|