Copy
View this email in your browser

حيّاكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، 
عساكم بخير وألف عافية،

نرحّب بجميع المشتركين والمشتركات الجدد (العدد الإجمالي 256 حاليًا)، وأدعوكم لأمرين:

1) لمن لم يطالع الأعداد السابقة، لا تفوتوها. طالعوها هنا

3) شاركوا الرسالة عبر البريد الإلكتروني بإعادة توجيهها لمن ترونه مهتما بها.

ملاحظة هامة 1: لمن يواجه مشاكل في استقبال هذه الرسائل، فالرجاء إضافة بريدي Younes@youdo.blog في جهات الاتصال عندك إن كنت تستعمل جيميل. ها هنا الشرح.
ملاحظة هامة 2: صحيح أنني في العدد السابق قلت أني سأرسل أعداد النشرة المستقبلية كل يوم 10 من الشهر. لكني أنهيت هذا العدد قبل ذلك ولم أجد أي مبرر لانتظار يوم 10. 

----

في هذه النشرة سنأخذ تطبيقًا عمليًا آخر عن كيفية إيجاد عملاء (لا تعرفهم مطلقًا) من قبل، وكيفية العثور عليهم في محيطات الإنترنت الشاسعة مع أن الطريقة ذاتها تكلمت عنها من قبل بالتفصيل في عدد سابق من النشرة البريدية، طالعه هنا، إلا أن ضرب المزيد من الأمثلة الواقعية البعيدة عن النظريات والنصائح المثالية يعطي تحفيزًا أكبر للمستقلين العرب. 
وها هنا في هذا العدد سنسرد بعون الله وحوله وقوته، كيف وجدت العميل وكيف انتقل من عميل محتمل إلى عميل بالفعل وما هي الدروس المستفادة. 
ملاحظة فقط وهي ما قلته من قبل في النشرات البريدية: الغرض من سرد التفاصيل هنا ليس أن تطبقها حرفيًا كما هي يعني تذهب لنفس الرابط وتراسل نفس الأشخاص. بل الغرض هو إخبارك بالطريقة والمفهوم ومن ثم تطبقه وفق مجالك وبصورة تناسبك لا أن تقلد تقليدا حرفيا ما فعلته لأن ذلك لن يجدي نفعًا. 
لنذهب مباشرة لصلب الموضوع. كيف وجدتُ العميل. 
بداية أنا بشكل عام وحتى دون بحث يدوي أستخدم دومًا أداة تنبيهات غوغل وهي أداة تفعل بالضبط ما تصف به نفسها ألا وهو "مراقبة الويب للحصول على محتوى جديد ممتع"، طيب، كيف تعمل الأداة؟ بسيطة بالفعل، تدخل الأداة بحسابك في جيميل، ثم تضع الكلمة التي تريد أن تراقبها وتضبط تفضيلاتك كما هي في الصورة، ثم تضغط على "إنشاء تنبيه"

الآن نصائح لتخدمك أداة تنبيهات غوغل على أكمل وجه: 

  1. لا تراقب كلمة واحدة فقط، بل ضع عددًا كبيرًا من الكلمات الخاصة بمجالك مثال على الكلمات التي قد يضعها مهتم بأعمال ترجمة مدفوعة: مطلوب مترجم، ترجمة، مطلوب مترجمات، مترجمون، شركة ترجمة تطلب، إلخ..
  2. لا تقتصر على الكلمات المتعلقة بالعمل فقط يعني تلك التي لها رابط مباشر بعملك مثل: ترجمة كتاب. بل ضع أيضًا مواضيع تهتم لها بصورة عامة إما لتطوير نفسك مهنيًا أو للثقافة العامة عمومًا، مثل: تقنيات الترجمة، نظريات الترجمة، كتب جديدة مترجمة، اسم مؤلف ما مهتم بنتاجه... إلخ
  3. راقب أكبر عدد ممكن تستطيعه من الكلمات (شخصيًا تفوق الكلمات التي أراقبها المئتين تجمعت بالمدة. لأن التراكم له سحره فأنا لم أضعها في يوم وليلة بل بالمدة كنت أضيف كلمة تهمني لأراقبها وهكذا بمرور الوقت تجمعت الكلمات الهامة).
  4. إن كنت تتقن لغة أخرى، لا تقتصر على مراقبة الكلمات العربية فقط. بل راقب أيضا الكلمات في اللغة الأخرى التي تجيدها. 
النصيحة الأخرى قبل أن ندخل صلب الموضوع وهو كيف -بدقة وتفصيل- وجدت العميل، هو أنه يستحسن ألا تقتصر على أداة تنبيهات غوغل فأنا مثلا أستخدم مثل هذه الأدوات:
  • FINDMEGIGS وهي أداة مميزة تسبر لك تويتر يوميًا وتأتيك بالأعمال المتاحة لك في مجال وفق الكلمة المفتاحية التي تدرجها فيها. 
وهذه الأداة لي معها قصة، حيث أنني كنت من أوائل المستخدمين لها بمجرد أن أُطلقت، وقبل حتى أن يلحق المطوّر الأجنبي ويضع 'إرشادات لكيفية كتابة الكلمات التي تريد مراقبتها بصورة صحيحة' جرّبت الأداة وكتبت الكلمات المفتاحية بجودة عالية وبطريقة صحيحة تماما لدرجة دفعته بالاستشهاد بما وضعته منها على أنها "كلمات مفتاحية جيّدة" أنظر الصورة: 

الكلمات المفتاحية المؤطرة بالأحمر من إعدادي والمطور للأداة يستشهد بها على أنها مثال جيد لكيفية استخدام الأداة في الحصول على أعمال مدفوعة لخدمات الكتابة والترجمة من خلال سبر تويتر.
الجميل في الأداة أن بها خطة مجانية تكفيك كبداية. 

والآن صلب الموضوع: كيف وجدت العميل؟ 
أتتني إحدى الكلمات التي أراقبها عبر أداة تنبيهات غوغل (نتائج التنبيهات تصلك إلى بريدك الإلكتروني إن كنت تسأل) بهذا المقال: الأولى من نوعها في السلطنة: اتفاقية لتأسيس منصة قانونية تُسمّى “تأصيل” فأعجبني لأنه خبر جميل عن إثراء المحتوى القانوني في الويب العربي. فبحثت بهذه الكلمة في غوغل لتفقد المنصة التي يتحدث عنها المقال. بحثت بعبارة "منصة تأصيل" فكانت النتائج ما يلي:


طبعًا منصة التأصيل التي تظهر الأولى في نتائج البحث ليست هي المنصة التي يتحدث عنها المقال الخبريّ (فقط تشابه في الأسماء)، فدخلتُ من باب الفضول لتصفح منصة التأصيل هذه التي لم أعرف بوجودها من قبل. فوجدت مساق فقه اللغة واللسانيات (الفيلولوجيا) الذي أثار اهتمامي بحكم شغفي باللغات وعملي كصانع محتوى حرفته سبك الكلمات.

 


دخلت المساق، ونزلت للأسفل لأرى مُقدِّمه وأرى هذه الكلمات:



أثارت عبارة "بيت الخبرة (لسان)؛ للبحوث والاستشارات اللّغويّة" اهتمامي فحددتها كما هي وبحثت عنها في غوغل فظهر ما يلي:


وكما ترون في نتيجة البحث الثانية تجدون قائمة بمكاتب الخبرة. لما تدخلها هنا (ستجد لائحة بمكاتب الخبرة المعتمدة بعضها ستجد أنك لما تضغط على اسمه سيؤديك لصفحة أخرى بها معلومات مؤسس مكتب الخبرة وبريده الإلكتروني للاتصال به).
ماذا فعلت؟ تصفحت القائمة كلها وبيت الخبرة الذي أرى أنني أستطيع أن أعرض عليه خدماتي راسلته أي إن وجدت أن بيت الخبرة يتمحور حول مجال أستطيع أن أقدم فيه خدمة أراسل مديره في حال كان بريده متوفرًا (لأن القائمة المذكورة آنفا لا تضع معلومات التواصل مع كل مكتب خبرة بل تضم بعضها فقط). وإليك نصّ الرسالة: 

تم الإرسال بتاريخ 13 يونيو 2020، وفي نفس اليوم وصلني هذا الرد الإيجابي:
 
أجبته على أسئلته وشرحت ما يمكنني تقديمه بصورة أدقّ، ومن ثم انقطع الاتصال لخمسة أيام، حتى عاودت مراسلته، وإعادة المراسلة تسمى بالإنجليزية فلو آب Follow-up، وهي ممارسة مهمة ضمن مجال المراسلات والتعامل مع العملاء، وهي رسالة أخرى إضافية تذكّر بها العميل، وقد كانت رسالتي التذكيرية كالآتي: 

بعد ذلك تواصل معي الدكتور بالواتساب ثم انتقلنا لتطبيق زوم وتفاهمنا على العمل، وبحول الله يظهر أن التعاون بيننا سيكون على مدى طويل ومستمر بحول الله وقوته. 
للعلم بعد المراسلات ردّ فقط إثنان أحدهما الدكتور الذي ذكرناه أعلاه وآخر ردّ بما يلي: (في نفس اليوم الذي أرسلت له الرسالة أيضًا)

أجبته، ثم انقطع التواصل، وأتبعته برسالة تذكيرية مثلما فعلت مع الأول لكن لا رد. لكن خبراء التواصل يقولون لك أن الرسائل اللاحقة التذكيرية تكون عمومًا بهذه الوتيرة: رسالة أولى تذكيرية بعد أسبوع من عدم الرد، ثم رسالة تذكيرية ثانية بعد أسبوعين، ثم رسالة تذكيرية ثالثة بعد شهر. وهي ليست وتيرة زمنية دقيقة إنما يمكنك تعديلها وفق ما تريد لكن أول رسالة تذكيرية يجب ألا تكون خلال 24 ساعة من أول رسالة لك. إن راسلتهم الرسالة التذكيرية الثالثة ولا رد لا تراسلهم مرة أخرى وانتقل لغيرهم. 

ماذا نستفيد من هذا؟

  1. ما يسمى بتكتيك الرسائل الباردة (وهي مراسلة أناس لا تعرفهم من قبل تظن أنهم يمكن أن يستفيدوا من خدماتك) تكتيك مُجدٍ بالفعل. 
  2. الرسائل التذكيرية اللاحقة (أي Follow-up) مهمة للغاية هي كذلك. لا تنسى تطبيقها أيضًا.
  3. الذي تراسله عندما تكون رسالتك مناسبة وهو مستهدف لك، قد تسعده لأنه كان يبحث عنك منذ فترة وربما للانشغال أو عدم معرفة كيفية العثور على أمثالك لم يمضي قدمًا فيما يريده. فتكون الرسالة لقاء مميزًا.
  4. عندما تتواصل مع العميل صوتيًا أو مرئيًا أو كلاهما (عبر الزوم أو سكايب مثلًا) الانطباع الأولي مهم فاحرص على التدرّب وكأنك مقبل على مقابلة عمل. كن عفويا، لكن تعلم مهارة التفاوض والتواصل والحديث بيسر وسلاسة. لا تحب التحدث صوتيًا وأنت لست اجتماعيًا، خذها نصيحة مني طوّر نفسك في هذين النقطتين بكل السبل المتاحة لك فهما مهاراتان لا غنىً عنهما. شخصيًا كنت مثلك في فترة لا أحب الحديث الصوتي ولا التواصل كثيرًا لكن كل ذلك تغيّر لا سيما بعد أن أطلقت يونس توك. لذا إن سألتني كيف أطور مهارة التواصل وأتحدث دون خجل للعملاء المحتملين، فجوابي هو: أطلق بودكاست. أي مدونة صوتية. 
  5. البحث في محركات البحث بالعبارات الطويلة يأتي في كثير من الأحيان بنتائج جيدة. فلا تعتمد فقط على العبارات القصيرة. لا سيما مع تضخم كمية المحتوى على الشابكة (الإنترنت).
  6. لا تقتصر في بحوثك على النتيجة الأولى من نتائج محركات البحث. 
  7. عندما تتصفح الإنترنت بصورة طبيعية كما تفعل عادةً، وصادفت هيئات أو أشخاص أو مؤسسات أو مبادرات تعلم أنه يمكنك تقديم خدمات لها (حتى لو لم تعرض تلك الجهات أو الهيئات وظائف أو تطلب مستقلين) لا تتردد وراسلهم وأعرض عليهم خدماتك. ثم اجعل هذا عادةً فيك تتبعها دومًا، فبهذا الشكل يكون تصفحك للإنترنت مثمرًا. 
كيف تعلمتُ فنّ المراسلات؟ 
في هذا العصر من المعروف أن ممارسة المهارة المعنية (مراسلة أو كتابة أو ترجمة) تؤدي بمرور الوقت إلى مزيد من الإتقان. من هنا كنت (ولا أزال) أراسل منذ سنوات. وهكذا طوّرتُ هذه المهارة. مع ذلك لم آلو في تحسينها كلما وجدت فرصة لذلك، لهذا عندما أطلقت Muck Rack Academy مساق أساسيات العلاقات العامة انخرطتُ فيه وأتممته بحمد الله وعونه وأخذت الشهادة:

وتبعًا لما راكمته من سنوات في فن المراسلات لأغراض تجارية ودعائية وغيرها، تكللت آخرها بهذه الشهادة المتخصصة، أسعدني أن أتلقى رسالة الكاتبة الأسترالية مكنيلي فالنتاين تشيد بهذه المهارة فيّ عندما تواصلت معها لأخذ إذنها بترجمة مقال إذا وصلتَ دون مستندات ثبوتية إلى دولة أجنبية، فهل يمكنك إثبات هويتك؟:

وهي تقول: "وأنا أثمّن أيضًا مدى جودة إنشائك لهذه الرسالة الإلكترونية من ناحية الوقت الذي تستغرقه قرائتها وكل شيء آخر فيها، عن نفسي أحاول أن أحسّن من مهارتي في كتابة الرسائل الإلكترونية بحيث تكون مثل رسالتك هذه، وإني لأعتقد أنه لغاية في الكرم واللطف تُجاه مستقبِل الرسالة أن يكون مُرسل الرسالة واضحًا جدًا في مطالبه"
طبعًا الوصول لهذا المستوى من جودة المراسلات أيًا كان غرضها لا سيما ذات "الطلب المحدد" يعني لديك ما تطلبه وتريد من الطرف الآخر أن ينجزه لك. يأخذ الكثير من الوقت في التدرّب وارتكاب العديد من الأخطاء وقضاء الساعات في تعلم مختلف التقنيات التواصليّة.
ولأن جلال الدين الرومي يقول مَن يَدخُل الطَريِق بِلا مُرشد سَيستغرق مِائة عَام فيِ رِحلة لا تَحتاج سوى يَومين؛ فهذه مهارة واحدة فقط ضمن عُدّة المهارات التي أقدمها في جلسات تدريبي في كتابة المحتوى، والترجمة الإبداعية والعمل الحر.
لا زال الباب مفتوحًا إن أردت التدرّب رفقتي على تحسين مهاراتك في هذه الميادين. وغَسْ وات؟ (خمّن ماذا؟)... لن تندم أبدًا. 
يكفي الردّ على الرسالة أو التواصل معي عبر رقمي واتساب لمعرفة كافة تفاصيل التدريب والانخراط فيه.

الحياة:

صبيحة اليوم ذهبت لاجتياز اختبار "الكرينو" كما نسميه هنا، وهو ذلك الاختبار الخاص بركن السيارة، ولا أدري هل اجتزته بنجاح أم لا (دعواتكم). صورتي من قلب الحدث: 

صورة ملفي:

العرض لا زال مستمرًا

حديث وديّ، استشارات مجانيّة لك، احجز معي 30 دقيقة صوتيًا أو نصيًا. نتحدث فيها عن: العمل أو الحياة أو كلاهما. هي فرصة للتعارف أكثر، وتبادل النصائح والمعلومات وللترويح عن النفس والفضفضة.
يكفي الرد على هذه الرسالة لتحديد الموعد والمنصة المناسبة للمحادثة.
رقمي واتساب: 00213665016195.

أرجو أن تظلوا سالمين وتخرجوا من هذه المحنة غانمين.

قبل أن أنسى: كتبت الكثير من الأجوبة على حسابي في قورة مؤخرًا، طالعها هنا؛ لا تنسى التأييد والمشاركة هناك. 

دمتم سعداء ومستقبل مشرق طيب لكم

Twitter
Facebook
Website
Email
Copyright © 2020 Youdo.blog, All rights reserved.


Want to change how you receive these emails?
You can update your preferences or unsubscribe from this list.

Email Marketing Powered by Mailchimp