Copy
View this email in your browser

حيّاكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، 
عساكم بخير وألف عافية،

نرحّب بجميع المشتركين والمشتركات الجدد (العدد الإجمالي 226 حاليًا)، وأدعوكم لأمرين:

1) لمن لم يطالع الأعداد السابقة، لا تفوتوها. طالعوها هنا

3) شاركوا الرسالة عبر البريد الإلكتروني بإعادة توجيهها لمن ترونه مهتما بها.

استقر رأيي أخيرًا على جعل النشرة البريدية شهرية، توقعوا إذًا عددًا جديدًا كل يوم 10 من كل شهر من الأشهر القادمة إن شاء الله. وبعون الله سأواصل كتابة هذه الأعداد.

كنتُ من قبل لما أطلقت بودكاست يونس توك قد خططت لجعله أسبوعيًا لكن لو تحسب من الإطلاق وحتى آخر حلقة ستجد أني فوّت بعض الأسابيع دون حلقات وذلك لظروف الانشغال، مع ذلك وبفضل الله تمكنت من الإبقاء على البودكاست بنشر حلقة بين الفينة والأخرى. والوقت الحالي أخطط بعون الله للعودة للانتظام في نشره بوتيرة أسبوعية إن سمحت الظروف. 

ولهذا السبب أيضا جعلت النشرة شهرية. لأن الوتيرة الأسبوعية -مع العمل- صعبة عليّ.

قبل أن نكمل النشرة. أحب أن أوجه نداءً لمن قرأ عرضي بالتواصل المجاني معي، ولم يتخذ خطوة لذلك: ستندمون لما أتزوج! ولا يصبح لدي وقت لهذا. حتى لو راسلتني وقتها برابط تدوينتي هذه لماذا لا يردّ العرب على الرسائل مثل الغربيين؟

سأرسل لك هذا الميم:

والمصحف مانا رادد. 

-----------

يقول فاضل شاكر "لو تجي تعد معايا كده كم دمعة بكتها؟" في أغنيته "الله أعلم". وهكذا فكرت في الإجابة على هذا السؤال.

طيب الآن وللإجابة على هذا السؤال بحثت بالإنجليزية عن عدد الدموع التي يذرفها الإنسان طيلة حياته، ووفق هذا الموقع يذرف الإنسان العادي حوالي 57.25 لتر طيلة حياته. 

لكن نحن بصدد البحث عن عدد الدموع وليس كم لتر، فهنا سنبحث عن كم هناك دمعة في اللتر الواحد، حسب هذا الموقع حجم الدمعة العادية هو 6.3 ميكرولتر، والميكرولتر وحدة تساوي جزءًا من المليون من اللتر الواحد، فإذن اللتر الواحد يحوي تقريبًا 158730 دمعة. فإذن يذرف الإنسان عموما 9087301 (تسعة ملايين وسبع وثمانون ألف وثلاثمئة دمعة ودمعة واحدة فقط لا غير كما تقول وثائق البنوك الدقيقة في عدّها للنقود).

لهذا هو الجواب عمومًا أن فاضل شاكر -أيا يكن محبوبه- فإنه لم يذرف عليه أكثر من 10 ملايين دمعة.

طبعا هناك تفاصيل أخرى، تجعل الرقم أدق إن أردنا التعمق في الجواب، منها أن فاضل عندما يقول "لو تجي تعد معايا كده كم دمعة بكتها؟" فإنه يقصد "عليك أنت يا محبوبي" لذلك البكاء من الفشل في الامتحانات، ومن تقطيع البصل غير محتسبة وهكذا يقل العدد المقدر. 

إن أردت المزيد من نمط هذه الإجابات عليك بكتاب "ماذا لو" للمؤلف راندال مونرو

حسنًا، إلى العمل الآن. 

العمل:

1. زميلة رائعة أعرفها من سنوات أحالت لي صديقة لها لتنخرط في دورة الترجمة التي أقدمها، صحيح أن صفحة دورتي على سونديلز تبدو دون منخرطين لكن المتدربة من الجزائر والدفع داخلها أسهل لذلك لا داعي لكي تنخرط عبر سونديلز. 

2. عميل سابق انخرط هو أيضًا في دورة الترجمة. 

3. زميلة معلقة صوتية أحالت لي أحد عملائها يحتاج خطة تسويقية واستشارات. تم الاتفاق معه بنجاح. أشكرها. كنتُ بفضل الله قد أحلت لها من قبل عميلًا يحتاج خدمات التعليق الصوتي. 

4. لا زلت أنهي بعض الأعمال الجارية للعملاء الحاليين الذين تكلمت عن بعضهم في الأعداد السابقة

5. اتصلت بي مديرة موقع عربي معروف، وطلبت مني العمل معهم ككاتب محتوى، لكني اقترحت ما هو أفضل للطرفين: العمل على مستوى إداري واستشاري، فوصلتني بمالك الموقع، وأجرينا يوم 8 يونيو 2020 لقاءً مبدئيًا على تطبيق زوم فاق الأربعين دقيقة واتفقنا مبدئيا على دوام جزئي بمبلغ محدد ومهام واضحة، سنواصل اللقاءات مستقبلا ونتفق على المزيد، من أهم النقاط التي أعجبني في إقناعي بالعمل معهم قوله "أريد أن نصبح أصدقاء"، سأوافيكم بمستجدات هذا العمل لاحقا لما يعلن عنه رسميا إن شاء الله، ويطلق المنتج الجديد -الذي يتمحور حوله عملي- بصورة نهائية.

6. عميل آخر محتمل -لم نتفق بعد- أصله عربي يقطن في أمريكا سأقدم له تدريبًا شخصيًا على الكتابة في الإنترنت عبر Zoom وغيره. سبب التواصل: إجاباتي في Quora.

ملاحظة: هذا رأي إحدى المتدربات في دورة الكتابة الاحترافية لمواقع الإنترنت أرسلتها لي مؤخرًا (باب التدريب لا زال مفتوحًا- يمكنك الرد على الرسالة والتفاهم أو التواصل معي واتساب الرقم تجده أسفل الرسالة) - شكرًا إيمان. 

ماذا نستنتج من هذا؟

1. عندما تطلق منتجًا (كتاب، دورة، برنامج...) لا تتردد بإخبار أصدقائك وحثهم على توجيه من هو مهتم لشراء منتجك. تغلب على خجل التسويق. 

2.  حتى مع وجود عملاء جدد، احرص على رضا العملاء الحاليين والسابقين. 

3. واصل صناعة المحتوى بصورة منتظمة لأن رقم 5 أعلاه توجهت لي أصلا لأني أصنع المحتوى على مدونتي وغيرها من المنصات مثل حسوب آي أو و Qoura. 

4. عندما تعرف مستقلا بارعًا في مجال ما ليس مجالك أو حتى إن كان مجالك وكنت مشغولا تلك الفترة، وأتاك عميل. وجهه لذلك المستقل. مثلا أتاك شخص وطلب خدمة تعليق صوتي، وجهه لمستقل يقدم هذه الخدمة، أو أنت كاتب محتوى في مجال التقنية، وأتاك من يريد مواضيع سياحية، وجهه لكاتب مختص في السياحة، أو أنت صحفي، وطلب منك عميل مقالات صحفية لكنك مشغول لشهر أو شهرين، وجهه لزميلتك أو زميلك الصحفي. 

5. مهارات ترك انطباع أولي جيد من أول تواصل مع العميل هامة للغاية، لذا طالع في مجال المفاوضات والعلاقات المهنية والتواصل وما شابه سيفيدك هذا. لاحظ هنا أن التواصل الصوتي أقوى بكثير من النصي عادةً في سرعة توصيل المعلومة ونقل الانطباعات البشرية والوصول لاتفاق يرضي الطرفين.

6. ليس دوما ستتوصل لاتفاق مع عميل من أول جلسة. طبيعي أن تكون الجلسة الأولى استكشافية يرغب فيها العميل في التعرف لمهاراتك أكثر، وكيف يمكن أن تساعده وتتفق معه. كن عفويًا. وتكلم بصدق ونزاهة.
7. عندما يُعرض عليك عمل ما، وترى أن منصبًا أو وظيفة أخرى هي التي ستفيد العميل أكثر من ناحية خبراتك وجملة مهاراتك، وتجد نفسك أنك بارع فيها وأكثر أريحية في شغلها، إطرحها على العميل، قد يبدأ العرض بشيء وينتهي الاتفاق على شيء آخر تمامًا. وهذا ما يفيد الطرفان. 

الحياة 

1. عندما تفتح مدرسة السياقة مرة أخرى، بعد رفع الحجر، سأعود إن شاء الله لتعلم السياقة، دعواتكم. كنت قد قابلت ابن مهندسة السياقة صدفة في ظهيرة تذيب دماغ الضب فقال لي أننا لما نعود للعمل سنتصل بك. فقلت له تمام. في الحقيقة لم أقل له تمام لأننا لسنا أتراكا بل قلت له اللفظة السوفية الشهيرة هنا وللي تعبر عن "تمام" ألا وهي "مريگلة" أي أنها "مضبوطة" من ريگل الفرنسية بمعنى منتظم ومنضبط وما إليه. 

2. القصة التي تحدثت عنها في العدد السابق لم تكتمل بعد. 

3. الحر هنا يُصعّب عليّ جدا جولة المشي اليومية (7 كلم يوميًا) سأحاول تغيير وقت التمشي للصباح الباكر. 

4. قهوة الإسبريسو (التي تقدم في المقاهي) والتي أقلعت عنها ومع توفرها مرة أخرى إلا أني لم أعد لها. فقط قهوة منزلية عادية وحتى هذه فنجان واحد فقط صباحًا.

5. أشرب كأسَي شاي متوسطا الحجم يوميًا.

6. صديقي الذي ارتبط لفترة بامرأة شريرة وحكيت عنه سابقا. بدأ يستعيد عافيته النفسية. لكن أخبرني أن برنامج اللياقة الذي يتبعه ذهب أدراج الرياح ويفكر في العودة والالتزام به. 

7. لا زلت سمينا لحد ما. (ينبغي فعل شيء بخصوص هذا).

العرض لا زال مستمرًا

حديث وديّ، استشارات مجانيّة لك، احجز معي 30 دقيقة صوتيًا أو نصيًا. نتحدث فيها عن: العمل أو الحياة أو كلاهما. هي فرصة للتعارف أكثر، وتبادل النصائح والمعلومات وللترويح عن النفس والفضفضة.
يكفي الرد على هذه الرسالة لتحديد الموعد والمنصة المناسبة للمحادثة.
رقمي واتساب: 00213665016195.

أرجو أن تظلوا سالمين وتخرجوا من هذه المحنة غانمين.

قبل أن أنسى: كتبت الكثير من الأجوبة على حسابي في قورة مؤخرًا، طالعها هنا؛ لا تنسى التأييد والمشاركة هناك. 

دمتم سعداء ومستقبل مشرق طيب لكم

Twitter
Facebook
Website
Email
Copyright © 2020 Youdo.blog, All rights reserved.


Want to change how you receive these emails?
You can update your preferences or unsubscribe from this list.

Email Marketing Powered by Mailchimp