Copy
View this email in your browser

حيّاكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، 
عساكم بخير وألف عافية،

نرحّب بجميع المشتركين والمشتركات الجدد (العدد الإجمالي 702 حاليًا)، وأدعوكم لأمرين:

1) لمن لم يطالع الأعداد السابقة، لا تفوِّتوها. طالعوها هنا

2) شاركوا الرسالة عبر البريد الإلكتروني بإعادة توجيهها لمن ترونه مهتما بها.
ملاحظة هامة: شاركوا ما أصنعه من محتوى هنا في هذه النشرة وفي مدونتي وفي يونس توك. شكرًا جزيلًا لكم!


هذه النشرة برعاية: استكتب

-------------------

مرحبًا بكم، العديد من المشتركين الجدد هنا أتوا بفضل الريادي العمليّ والمميز عبدالرحمن العمران [اشتركوا في نشرته، قرأتُ منها ثلاثة أعداد حتى الآن وهي نافعة للغاية]، فمرحبًا بكم وشكرًا لكم.
عبدالرحمن مشترك في «رديف» أيضًا، كُن مثله، واشترك في رديف، اختر خطةً تناسبك، ننتظرك بشوق في مجتمعنا على تلغرام.
------
وعدتكم من قبل في نشرة سابقة أنّي «سأشارككم تفاصيلَ تطوّر المشروع والترويج له والإعلان عنه ومستوى تقدّمه كلما سنحت لي الفرصة». وهذا ما سأفعله بالتحديد في هذا العدد من النشرة، مع العروج على مستجدات أخرى.
شخصيًا أعدُّ التاريخ الرسمي لإطلاق «رديف» هو 22 فبراير 2021 (وهو تاريخ ميلاد شخص أحبّه جدًا الله يُبقيه). لذلك من الصواب القول أن في غضون أقلّ من شهر -حيث أننا الآن في 20 مارس- أصبح لدينا 26 مشتركًا يدفع المال!
الوقت الحالي أستخدمُ باي بال لإدارة الاشتراكات، لأنه يتيح بكل سهولة لك أن تُنشيء اشتراكات مدفوعة مختلفة الأنواع، وفيما يلي صورة عن حسابي الحاليّ في باي بال وصورة للاشتراكات من نفس الحساب:


في المؤطر بالأحمر، يمكنك بيُسر أن تنشئ خطط اشتراك مناسبة لعملك التجاريّ.
إن كنت بارعًا في الرياضيات وجمعتَ الأرقام أعلاه ووجدت أنها لا تصل لـ26 مشتركًا أبشّرك أن المشتركين ليسوا كلهم مشتركون باستخدام باي بال مع أني أفضّله للسهولة.
كيف نُسوّق لرديف؟
معظم تسويق رديف حاليًا يتمحور حول المحتوى، فإذن هو تسويق قائم على المحتوى، أعمل الوقت الحالي على تقديم أكبر قدر ممكن من المحتوى النافع لأطول مدة ممكنة، مما سيقنع الناس بالقيمة التي سيكسبونها عند الاشتراك.
لذا بين الحين والآخر ننشر حصصًا وجلسات حصرية بالصوت والصورة -كانت للمشتركين فقط- في مختلف القنوات: فيسبوك، وتلغرام وغيرها، وذلك لمنح الناس والعملاء المحتملين فرصة ليلمحوا ما داخل رديف قبل اتخاذ قرار الاشتراك.
أنفقنا أيضًا حوالي 35 دولار على إعلانات فيسبوك، ضمن إعلان يطلب ممن يشاهده (هو نصيّ وصورة فقط) أن يُدخل رقم هاتفه وبريده إن كان مهتمًا، فحصّلنا 205 أرقام هواتفٍ وبريد إلكتروني لأشخاص مهتمين بالاشتراك في رديف. بعدئذ كلّفت منير بوجادي من فريق العمل، أن يتواصل معهم ويرى ردودهم، ومعظمها كانت حيادية (يعني لا يرفض الاشتراك لكنه لم يقرر بعد أن يشترك) كما ترون في الصورة:

لهذا اقترحتُ ما يلي لتشجيعهم على الاشتراك: أن يراسلهم منير ويخبرهم ما الذي يمنعهم من الاشتراك؟ وأيًا كان السبب سنعمل على حلّه، ثم أنشأت مجموعة مغلقة تجريبية (بعد أن لاحظت أن معظمهم لديه تلغرام) نضمهم لها ونرسل لهم لمحات حصرية عما يحدث داخل رديف من ملفات وجلسات عملية، أنظر الصورة:

قد تسأل -وقد فكّرت في الاشتراك-: صحيح! ما الذي يحدث داخل رديف؟ 
إليك لمحة:


الملفات

الجلسات المرئية


سيسعدني اشتراكك ودعمك، أتطلع للتواصل معك داخل رديف!
ردود الفعل إزاء الإطلاق:
أحدث إطلاق رديف ردود فعلٍ حماسيّة أذهلتني فعلًا وكأن الكثيرين كانوا ينتظرون إطلاق مثل هذا المشروع. من بين هذه الردود:

  • موقع كفيل ينشر على حسابه الرسميّ تغريدةً تهنئة عن الإطلاق. (أنظر الصورة)*
  • الأستاذ عبدالسلام هيكل (شخصية مرموقة ومحترمة جدًا ومؤسس هيكل ميديا) يدعمنا باشتراك سنوي ويرسل لي هذه الكلمات اللطيفة (أنظر الصورة):
  • عروض عمل بدوام كامل من شركات وأشخاص (للأسف لن أستطيع قبولها لأني متفرغ لرديف كليًا الآن). 
  • الأستاذ عبدالرحمن العمران يغرّد عن المجتمع (وهذه النشرة أيضًا) ويأتي لي بعدة مشتركين في كليهما بارك الله فيه.

  • الأستاذ عبدالمحسن العنيق، مؤسس موقع زد، يشترك في رديف، مما يعطي المجتمع موثوقية عالية.
  • الكثير من الأصدقاء والمتابعين أبدوا حماسهم وسعادتهم بهذا المشروع.

*لم يكتفِ مدير كفيل بهذا فقط، بل أتاح لي نشر مقال كامل عن رديف في مدونتهم القوية للغاية من ناحية التصدّر في محركات البحث: رديف، فرصتك لاحتراف الكتابة وصناعة المحتوى [كتبتها المميزة بلقيس إدريسي فجزيل الشكر لها]؛ وأتاح لي أن أنشئ خدمات خاصة برديف في موقعه مع الإعلان عنها في المنصة (والإعلانات هناك مدفوعة) مجانًا. فبارك الله فيه ورزقه ما يتمناه وزاده من فضله.
ملاحظة هامة:
من اليسير عليك أن تنتبه إلى أن سرد قائمة الرائعين أعلاه مهمة، لأنه يمكن لاحقًا الاستشهاد بهم وأنهم مشتركون في رديف مما يُعينُنِي على التسويق.
أيضًا إن كان لديك مشروع وحصّلت مشتركين أو عملاء أوائل لهم قيمتهم ووزنهم ومرجعيتهم في مجالاتهم، انتهز الفرصة وسوّق لنفسك أكثر بذكر أنهم مشتركون أو شركاء أو داعمون لك. فهذا ما يشجع الآخرين على التعامل معك والثقة بك.
صور مُقتطفة من إحدى محادثاتي مع عميل محتمل:


المستجدات
دعنا نجعلها بهيئة نقاط:

  • صديقي مراد يُقدِّم استقالته من شركة الأدوية التي يعمل بها ويقرر الاستراحة لفترة قبل أن يعود للعمل مع شركة أخرى (وصله عرضان بالفعل من شركات أخرى فنرجو له التوفيق)، الفترة السابقة كانت صعبة جدًا عليه: انفصل عن امرأة أحبَّها وكان ينوي الزواج بها، وأصيبت أمه بالسرطان (عافانا الله وذويكم) لكن تم بحمد الله استئصال الورم كليًا، وهي الآن تعالج باليود المشعّ فنرجو لها شفاءً لا يغادر سقمًا، وخسر صديقه الآخر، وهو بيطري أيضًا ظهر أن أخلاقه ليست بالمستوى المطلوب حيث قال لي مراد: كان لي أصلًا صديقان فقط!!... أنت وهو قد بقيت أنت فقط! تعليقي: آمل أن أكون عند حسن الظن!
  • دفعتُ مبلغًا من المال لموقع أنوان لترخيص محتواه لصالح المشتركين في رديف. محتوى أنوان مجانيّ بالفعل ولا تحتاج أن تدفع لكي تقرأه. لكن ثقافة الترخيص أي ترخيص المحتوى شبه منعدمة في أمتنا العربية لذلك أقدمتُ على هذه الخطوة. إنّ تعاوني مع الأستاذة ميساء مديرة أنوان مردّه إلى:
    أ) احترام كبير لعملها الذي تقوم به في أنوان.
    ب) جودة المحتوى المجانيّ الذي تقدّمه.
    ج) رغبتي الشديدة بتفعيل قطاع ترخيص المحتوى في الوطن العربي وجعل فكرة الدفع مقابل الترخيص أكثر شيوعًا.
في هذا السياق؛ سألني ذات مرة مؤسس خمسات الكاتب والمسوّق رءوف شبايك في لقائي الصوتي معه: هل هناك موقع عربي يرخّص المحتوى؟، ولأنني لم أكن جاهزًا للسؤال، لم أجبه إلا بلا، مع أنني كنت أعرف أن موقع البوابة العربية للأخبار التقنية يرخّص المحتوى (ويربح جرّاء ذلك زادهم الله من فضله وما شاء الله عليهم). 

ليس شرطًا أن يكون المحتوى المرخّص نصيًا، قد يكون مرئيًا أيضًا وبهذا الصدد أرجو مستقبلًا أن تُؤسس شركة مثل هذه Jukin Media** في الوطن العربي (تشتري حقوق الفيديوهات الرائجة وترخّصها لمن يدفع من قنوات تلفزية وشركات وأفراد ثم تتقاسم الأرباح مع أصحاب تلك الفيديوهات)، لا تستهن بهذا النموذج الربحي فالشركة تعمل (زي الفل) ولديهم عشرات الموظفين. 
إن اهتمامي بالنصي في الترخيص راجع لأن رديف يتمحور كليًا حول النصوص بصورة أو بأخرى، إن كنت لا تعرف ما الترخيص فسأقرّبه لك، الترخيص وفق تعريفي هو: 

أخذ إذنٍ باستخدام محتوى معين (نصيّ أو مرئي أو صوتي أو مزيج بين هذه الأنواع) من مالكه لاستخدامه لأغراض تجارية غالبًا، مقابل منح مبلغ من المال، أو تعاقد وتفاهم معينين. 
  • اشتريتُ آيفون XR للنشاط في كلوب هاوس (لم يتسنَ لي الوقت لذلك) - والفيديو أدناه مصوّر بهذا الهاتف. 
على ذكر كلوب هاوس، أعتزّ وأفخر بما أنجزته إحدى المشتركات واسمها عائشة التي كتبت هذا المقال الجيّد في غضون أقلَّ من شهر من انضمامها لنا: هل تريد الانضمام إلى كلوب هاوس نادي الأثرياء السري؟ إليك 10 أدوات ستجعل تجربتك له فائقة المتعة.
بالمناسبة لدي بضعة دعوات لكلوب هاوس إن كنت تريد واحدة ردّ على هذه الرسالة وأرسل لي رقمك سأرسل لك واحدة.
  • تلقيتُ هدية (رعاية؟) من استكتب بصورة مفاجئة لي -لم أطلبها- تتمثل في مكتب أنيق وإضاءة وكرسي رائع (شاهد الفيديو) وملفٍّ كامل من ورق الجدران، فبارك الله في مديرة استكتب فاطمة حداد وفيمن تولى توصيل هذه الأغراض: زينب العرابي. (أنقر على الصورة الأولى لمتابعة الفيديو).

نعم!! هذا هو مركز عمليات رديف الذي يُصنع فيه كامل هذا المحتوى بما فيه هذه النشرة!
  • تفاهمت مع جودي غشيم من منصة بنّاء وقدَّمت لنا (مجانًا جازاها الله كلّ خيرٍ) حصة خاصة للمشتركين في رديف عن كيفية بناء معرض أعمال بصفتك كاتبًا أو مترجمًا دون أن تتقن أي لغة برمجية أو تكتب سطرًا برمجيًا واحدًا. شاهد الجلسة هنا.
  • دفعتُ 20 دولار لقاء هذا الكتاب: أسرار صنّاع المحتوى الناجحين [إنجليزي] وهو مجانيّ تمامًا إن أردته لكني دفعت المبلغ بمثابة إيماءة عرفانٍ لجهد مؤلفه وتعبه.
  • اشتركت في المجتمع المدفوع الحصري ناس لاب (سعر الاشتراك 49 دولار سنويًا).
  • اشتركتُ في خدمة فانيس دوت بَيْج والتي ترسل لك يوميًا عدة رسومات هزلية مضحكة بالإنجليزية لبريدك الإلكتروني (1 دولار شهريًا)؛ حاليًا هي وبعض فيديوهات اليوتيوب هما تسليتي الوحيدة الآن. تريد أخذ لمحة عمّا ترسله الخدمة الأولى؟: متّع روحكَ هنا
  • صديقي يوسف أيوب محبوب يحثّني على الذهاب معه لالتقاط صورة احترافية عند مصور محترف لديه استوديو أنيق كي أظهر أني رجل أعمال (قد الدنيا)... [أفكّر في ذلك فعلًا لكن لا وقت متاح حاليًا].
  • دعاني نفس الشخص الذي تكلمت عنه في هذه التدوينة: الشابّ الذي قرأ كل pdf على الانترنت (لا داعي لذكر اسمه حفاظًا على الخصوصية) للانضمام لحزب جديد أسَّسه اسمه الحزب البعثي الاشتراكي النازيّ! وهو اسم ليس من اختراعي. رفضتُ الانضمام.
  • قال لي صديقي مراد أنه يفكّر بأن نخرج أنا وهو وأخي أيوب وأخوه عبد الرؤوف للصحراء لنقيم حفلة شواء على الجمر ونستمتع قليلًا بالحياة والغروب والرمال والهواء النقيّ [جاري التخطيط لها].
  • فكّرت في الاشتراك بنتفلكس وسبوتيفاي لكني لعنتُ الشيطان واستغفرت الرحمن (لا وقت لدي لهما إضافة لأنها من أعظم المُلهيات عن عملي الآن)**.
  • أفكّر في الاشتراك في النسخة المدفوعة لبرنامج زوم أو غوغل مِيْت لأغراض العمل.
  • لأول مرة اتصلت بي شركة وطلبت مني رعاية (كل الرعاة السابقين أنا من اتصلت بهم) وقد تمت الرعاية بحمد الله. المنصة هي منصة متاجر إن كنت تسأل. إن رغبتَ في إيجاد رعاةٍ لمحتواك: اقرأ هذا الدليل الشامل الذي كتبتُه عن الموضوع: كيف ترعى ماليًا المحتوى الذي تصنعه؟.
  • تفاهمت مع م. طارق الموصللي لمراسلة عدد من الجهات طلبًا لرعاية المحتوى الذي أصنعه. [المهمة جارية...].
  • إحدى المتدربات السابقات لدي وهي مشتركة في رديف الآن: راضية مومن موسى تذكرني بخير في كتابها الأول الذي سيصدر ورقيًا قريبًا جدًا إن شاء الله؛ أنظر الصور:

  • عبدالرحمن آش (صاحب مجتمع الرويبيديا) يمنحني وصولًا مجانيًا مدى الحياة لمجتمعه فبارك الله فيه ورزقه ما يتمناه وأكثر [سعر الاشتراك 72 دولار]

**إليكَ هذه الحيلة لتوفير المال عندما ترغب بالاشتراك في خدمة مدفوعة: استخدم هذا الموقع unloved.xyz، فهو يوفّر لك اشتراكات مدفوعة بسعر مخفّض من أناس اشتركوا لكن لم يعودوا بحاجة لما اشتركوا فيه. أُنظر هنا مثلًا اشتراك سبوتيفاي

*** لو كنت مستثمرًا أوصيك بقراءة صفحة ويكيبيديا كلها عن الشركة فنموذجها التجاري ممتاز؛ أوصيك أيضًا بالبحث عنها والتعمّق في دراستها أكثر في مختلف المواقع والمصادر المتخصصة عن الشركات، إن فكّرت بإطلاق مثلها، تواصل معي سأساعدك بما أستطيع.

هذا ما لديّ لهذا العدد، نلتقي في عدد آخر مع أخبار أحسن ومستجدات أفضل بإذنه تعالى.


سؤال العدد: ما هي العقبات التي تواجهكَ وتمنعك من إطلاق عملك التجاريّ الخاصّ بك؟


قبل أن أنسى: كتبت الكثير من الأجوبة على حسابي في قورة مؤخرًا، طالعها هنا؛ لا تنسى التأييد والمشاركة هناك. 

دمتم سعداء ومستقبل مشرق طيب لكم

Twitter
Facebook
Website
Email
Copyright © 2021 Youdo.blog, All rights reserved.


Want to change how you receive these emails?
You can update your preferences or unsubscribe from this list.

Email Marketing Powered by Mailchimp